الرئيسية أراء تجربتي مع التيار المغربي الموري

تجربتي مع التيار المغربي الموري

كتبه كتب في 23 مارس 2021 - 10:55 ص
أراء مشاركة

لن اتحدث عن “التيار المغربي الموري” كصفحة فيسبوكية استوطنت بعالم افتراضي أزرق، ولن أتحدث عنه كدغدغة شفاه الأبكم، لكن سأتحدث عن “التاريخ المغربي الموري” كفكر تسلل إلى جمجمتي ونصب لنفسه ظلالا وفيرة استظلت بها خلاياي بعد بحثها الشاق والطويل عن شيء يوثق كل ما كنت أبحث عنه قديما، عن شيء يربطني بما أعيه حديثا، عن شيء اسمه “الانتماء”، “القومية المورية” بالمعنى الواضح والصريح، فالتيار المغربي الموري هو نتاج لإستراتيجية شباب مغربي عشق القومية المغربية وأراد أن يغرس ثمارها بنفوس المغاربة بمرجعية أمازيغية صحيحة بعيدا عن كل محاولات الانزواء الخارجي ومحاولات الاستلاب الثقافي المشرقي، تعزيزا للثقافة والتاريخ والهوية المغربية الأصيلة بالمعنى الصحيح، وفق آليات إبداعية متنوعية، عنوانها البساطة والدقة، التي نجدها اليوم وسيلة لإثارة انتباهنا ورصد كل ما يمكن أن يرد الاعتبار للذات المغربية وينقذها من الانسلاخ عن نفسها، فلا مجال اليوم للتملص من حقيقة “التيار المغربي الموري” الذي أعطى للكثير منا رؤية جديدة عن عراقة التاريخ المغربي الأصيل، وتعدد تقاليده و تراثه، بمنطق الحجة و البرهان….فكل الفخر والاعتزاز أن نكون جزءا من تاريخ جعل من الأمازيغية وعاءا منحوتا لعمق تاريخي حضاري هوياتي، عنوانه الأبرز “التاريخ المغربي الموري”

مواضيع ذات صلة

انتخابات الشعبويين “الهضرة بالكيلو والعمل فالزيرو”

28 أبريل 2021 - 10:57 م

مع دنو الاستحقاقات الانتخابية طفا على السطح نقاش حاد بين الفرقاء والأحزاب السياسية، سمته الأساس حشد أكبر عدد من الناخبين

ضجة قفف رمضان..!!

26 أبريل 2021 - 4:05 م

توزيع القفف الرمضانية أو المساعدات الإجتماعية الرمضانية خلال زمن الحجر الصحي وما قبله على الأسر المحتاجة عمل دأبت عليه الدولة

أية مقاربة مستقبلية للناظور في ظل نخبه الحالية؟

16 أبريل 2021 - 10:01 م

لا يختلف اثنان على أن الناظور يتميز بموقع جيو استراتيجي جد مهم فهو البوابة الأقرب إلى الشرق الأوسط وعموم قارة

طلاب شهادة أم طلاب علم !!

18 مارس 2021 - 4:11 م

إذا تأملنا جيدا في واقعنا الثقافي و المعرفي الذي يسود داخل منظومتنا المجتمعية ،نجد أن أغلب الناس تبحث عن الرقي

الأنانية الإيجابية مع ولاة الأمور

7 مارس 2021 - 11:10 ص

إن الأنانية الإيجابية مع الاباء تنفع في بعض الأحيان و على الأبناء توظيفها من حين إلى آخر ،لأنه بعض الآباء

وَخّا كْنْتْ يْهودي مَيْدِروُليشْ هَكّا!

3 فبراير 2021 - 5:48 م

أسمع دائمًا المغاربة، عندما يشعرون أنهم ضحايا سوء المعاملة أو الظلم، يُعبِّرون بألم “حتى لو كْنْتْ يْهودي مَكانْشْ عْليهُم يْعَملوني

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً